كم

 

محتوى الجلسة الأولى

تعريف بالمشروع

تعريف بفريق المشروع

 التوقعات من التدريب

 

 

البرنامج التدريبي

الاحتياجات البشرية والتنمية البشرية المستدامة

 

 

 

 

الأهداف

فهم السياق الاجتماعي والأيكولوجي العالمي الحالي  –

استكشف حدود الكواكب وكيف تتصرف الأنظمة المعقدة  –

 إدراك النظم البشري الحالي وقدرته على الاستدامة –

 إدراك احتياجات الإنسان الأساسية وكيفية إشباعها-

تقديم

خلال هذه الورشة سيتم العمل على تقديم مراجعة عامة للوضع الحالي لكوكب الأرض، واستكشاف تعقيدها وحدودها وعلاقتها الحالية بالنشاط البشري، الأزمات والتحديات الملحة المختلفة التي نوجهها.كما تعد البصمة البيئية والقدرة الحيوية مفاهيم مهمة لقياس تأثيرنا على الكوكب. حيث نسأل أنفسنا كيف نلبي الاحتياجات البشرية الأساسية من منظور بيئي-اجتماعي حيث سيتم الإجابة على التساؤلات التالية

ماذا تعني المرونة (تلبية الاحتياجات وخلق الاستدامة في نفس الوقت) ولماذا هي مهمة؟-

ما هي احتياجات التنمية البشرية المستدامة وكيف يتم إشباعه –

العيش داخل حدود كوكب الأرض

لكي تظل الحضارة الإنسانية مزدهرة في المستقبل وتسمح للأجيال القادمة بالتطور في ظروف جيدة، من الضروري تحويل الأنشطة البشرية بحيث تتكيف مع الطبيعة في كوكب الأرض.

للقيام بذلك، يجب أن تأخذ جميع الأنشطة التي نقوم بها (من التعليم، وعمليات الإنتاج، واستخدام المنتجات والتخلص منها وتدفقات الطاقة والموارد، ووقت الفراغ، والطريقة التي نتحرك بها في جميع أنحاء المناطق، وما إلى ذلك). بحيث يأخذ النشاط البشري على وجه الكوكب بعين الاعتبار التأثير الذي ينتجه لكي يبقى التوازن الطبيعي هو الأساس.

البصمة البيئية والقدرة الحيوية، أن البصمة البيئية هي المقياس الوحيد الذي يقيس مقدار الطبيعة لدينا ومقدار الطبيعة التي نستخدمها. بحيث تقيس البصمة البيئية الأصول البيئية التي يحتاجها سكان معينين لإنتاج الموارد الطبيعية التي يستهلكونها (بما في ذلك المنتجات الغذائية والألياف النباتية، والمنتجات الحيوانية والأسماك، والأخشاب ومنتجات الغابات الأخرى، ومساحة البنية التحتية الحضرية) وامتصاص نفاياتها وخاصة انبعاثات الكربون. تتبع البصمة البيئية استخدام ست فئات من المساحات السطحية المنتجة: الأراضي الزراعية، وأراضي .الرعي، ومناطق الصيد، والأراضي المبنية، ومنطقة الغابات، وكمية انبعاث الكربون على سطح الكوكب.

وتمثل القدرة الحيوية لمدينة أو ولاية أو دولة ما إنتاجية أصولها البيئية (بما في ذلك أراضي المحاصيل وأراضي الرعي وأراضي الغابات ومناطق الصيد والأراضي المبنية). هذه المناطق، خاصةً إذا تُركت دون حصاد، يمكنها أيضًا امتصاص الكثير من النفايات التي ننتجها، وخاصة انبعاثات الكربون.

الاحتياجات البشرية والتنمية البشرية المستدامة 

احتياجات الإنسان تستخدم عادة للإشارة إلى دوافع وتصرفات الناس وتشمل الاستخدامات الأخرى للمفهوم الاحتياجات كأدوات لتحقيق هدف واحتياجات معينة كمتطلبات مجتمعية للازدهار أو تجربة حياة جيدة.

تشير الاحتياجات كدوافع إلى أنه يمكن فهم جميع الأفعال البشرية على أنها ناشئة عن السعي لإشباع أو تحقيق الاحتياجات التي تساهم في تحقيق الحياة الكريمة (مثل الوظائف والدخل والرعاية الصحية، …  الخ).

خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي اعتمدتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في عام 2015، تقوم على تقديم مخطط رسمي مشترك (إطار عمل) للسلام والازدهار للبشرية من جهة ولكوكب الأرض من جهة أخرى، الآن وفي المستقبل.  وهذا يكمن في جوهر أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (SDGs)، وهي دعوة عاجلة للعمل من قبل جميع البلدان -المتقدمة والنامية -في شراكة عالمية. وهم يدركون أن إنهاء الفقر وأنواع الحرمان الأخرى يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع الاستراتيجيات التي تعمل على تحسين الصحة والتعليم، والحد من عدم المساواة، وتحفيز النمو الاقتصادي -كل ذلك أثناء معالجة تغير المناخ والعمل على الحفاظ على محيطاتنا و غاباتنا (

إن تعزيز النمو الاقتصادي في كوكب محدود، مع معالجة زيادة التفاوتات والأزمة البيئية والمناخية، أمر مستحيل، كما سنرى خلال الدورة. على الرغم من هذه القيود و أوجه عدم الاتساق وغيرها، فإن أهداف التنمية المستدامة ربما تكون أهم إطار دولي ورسمي يربط بين الاحتياجات البشرية والتنمية المستدامة.

المرونة الاجتماعية والبيئية

كوكبنا يتسم بعمق ويتأثر بوجودنا، حيث يجادل العلماء بأننا دخلنا الأنثروبوسين، وهي حقبة جيولوجية جعلت الكثير منا مستخدمين للكثير من الموارد لدرجة أننا نعطل النظام البيئي على الكوكب بالكامل تاركين جميع النظم البيئية للكوكب تقريبًا بعلامات تدل على تدميرنا له. أن الأنظمة التي تشكلت من خلال التفاعلات بين الناس والأنظمة البيئية هي جوهر ما نسميه النظام الاجتماعي الإيكولوجي.

مرونة التفكير resilience thinking   يحقق هذا النهج في الكيفية التي من خلالها يمكن أن يكون تفاعل أفضل ما بين الإنسان والكوكب وذلك لمواجهة الاضطرابات والمفاجآت وعدم اليقين. نعرّف المرونة بأنها قدرة النظام، سواء كان فردًا أو غابة أو مدينة أو اقتصادًا، على التعامل مع التغيير والاستمرار في التطور.  بما يخدم الكون والإنسان في نفس الوقت التوازن بين احتياجاتهم.

Back to: المشاركة في إنتاج السياسات الاجتماعية مع الجهات الفاعلة في اقتصاد التضامن الاجتماعي لمكافحة الفقر وعدم المساواة والاستبعاد الاجتماعي

Log in with your credentials

or    

Forgot your details?

Create Account